رجيم كامبرج – تعرف على طريقة عمل نظام كامبرج لفقدان الوزن بالإضافة الى أضراره

رجيم كامبرج

ربما قد سمعت عن رجيم كامبرج أو خطة كامبرج لفقدان الوزن. لكن تريد أن تتعرف على تفاصيل أكثر عن هذا النوع من الرجيم، وما إذا كان فعالا و بامكانك الاعتماد عليه.

يقدم هذا النظام الغذائي دعم في جميع أنحاء العالم. حيث يوجد أكثر من 6500 مستشار غذائي في هذا البرنامج الخاص بانقاص الوزن.

من بين الأسباب التي جعلت رجيم كامبرج يحصل على شعبية كبيرة هو أن العديد من أخصائيي التغذية يزعمون أنهم قد فقدوا رطل في اليوم خلال اتباعهم لهذه الحمية الغذائية. على كل حال سنتحدث فيما يلي عن خطة كامبرج في فقدان الوزن، وهل ينصح الأطباء باتباع هذا النوع من الحميات الغذائية.

رجيم كامبرج

تم تأسيس هذا النظام الغذائي من طرف الدكتور الان هوارد الذي كان بصدد العمل مع شريكه الدكتور ايان ماكلين بيرد. بعد أن تظافرت جهودهما و تم تطوير هذا النظام الغذائي بعد إطلاقه في 1984. قام هذا النظام الغذائي بتحقيق نتائج مذهلة و بسرعة. حيث يقول مارك جيلبرت خبير التغذية التجارية في كامبردج أن رجيم كامبرج أثبت نجاحه لآلاف الأشخاص حتى أن قد ساعد في التخلص من أعراض السكري من النوع الثاني في بعض الحالات.

كيف يعمل رجيم كامبرج

يعمل نظام كامبرج الغذائي بشكل مشابه للنظام الغذائي الكيتوني الذي يضع الجسم في حالة استقلابية تسمى بـ الكيتوزية. نظرا لعدم وجود مصدر طاقة كاف قائم على الكربوهيدرات، يبدأ جسمك بحرق الدهون المخزنة من أجل استخدامها كطاقة. مما يؤدي الى انخفاض سريع في وزن الجسم.

هناك ست عمليات في رجيم كامبرج توفر حوالي ما بين 450 و 1500 سعرة حرارية في اليوم. وتعتبر الخطوات الأولى أكثر صرامة من الخطوات الأخيرة. لأن الخطوات الأخيرة يتم فيها تناول وجبات صحية يتخللها عدد قليل من المنتجات الأخرى.

فوائد رجيم كامبردج

يزعم أن هذا النظام الغذائي يوفر فقدان الوزن بشكل فوري وجذري. نظرا لأن المنتجات التي يقترحها هذا النظام مكان الوجبات الغذائية الأخرى هي عبارة عن منتجات متوازنة من الناحية التغذوية. حيث أنها تحتوي على العناصر الغذائية المهمة، مما يجعل الفرد يحصل على مجموعة كاملة من العناصر الغذائية المهمة بما في ذلك المعادن و الفيتامينات.

تشير مجموعة متزايدة من الأدلة الى أن هذا النظام الغذائي مقبول ويمكن استخدامه لتقليل الوزن حتى 15 كلج. كما أنه فعال في التحسين من صحة مرضى السكري، هشاشة العظام، السمنة و اضطرابات القلب والأوعية الدموية. (المصدر)

سلبيات رجيم كامبرج

وفقا لبعض خبراء التغذية، يجب الحرص على عدم اتباع نظام غذائي يحتوي على 1000 أو أقل من السعرات الحرارية اليومية لمدة تزيد عن 12 أسبوعا بشكل مستمر. لذلك إذا كان الشخص الذي يتبع هذا النظام الغذائي يستهلك حوالي 600 سعرة حرارية فيجب اتباعه باستمرار من قبل أخصائي التغذية لتفادي المخاطر التي قد تنتج عن نقص أي من العناصر الغذائية.

نظرا لأن النظام الغذائي يحتوي على بدائل للوجبات الغذائية بشكل كبير. فقد يؤدي في النهاية الى فقدان السيطرة على البرنامج الغذائي و زيادة نسبة الاستهلاك وبالتالي زيادة الوزن. لذلك قد لا يكون هذا النظام الغذائي فعالا للغاية للحفاظ على الوزن بشكل دائم.

يمكن أن يكون النظام الصارم في ما يخص رجيم كامبرج محبط في مرحلة ما. وقد يواجه الأشخاص الذين يتبعونه صعوبة في اتباع الارشادات لفترة طويلة. بل يشير الخبراء أيضا الى أن الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا صارما لفقدان الوزن هم أكثر عرضة لزيادة الوزن بعد ذلك.

انتقل إلى أعلى